عبد الملك الثعالبي النيسابوري

389

الاقتباس من القرآن الكريم

2 - 235 - 1 الباب الثاني عشر في ذكر الطعام والشراب قال اللّه تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ « 1 » . وقال عزّ ذكره : لا تُحَرِّمُوا طَيِّباتِ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ « 2 » . [ خبر أبي العيناء وقد قدمت له فالوذجة ] وحضر أبو العيناء مائدة ، فقدمت فالوذجة غير صادقة الحلواء . فقال : هذه عملت قبل ان أوحى ربك إلى النحل « 3 » ، إذ « 4 » ليس فيها عسل . [ شعبة والتمر ] وكان شعبة « 5 » يقول : لو علم اللّه للنفساء طعاما خيرا من التمرة ، لأطعمه مريم عليها السلام « 6 » . 2 - 236 - 1 [ أبو شراعة في التين ] وقال أبو شراعة « 7 » في التين : يا تين يا سيّد الفواكه يا * أطيب « 8 » ما يجتنى من الشجر قدّمك اللّه في الكتاب على * الزيتون في آية من السور « 9 »

--> ( 1 ) البقرة : 172 . ( 2 ) المائدة : 87 . ( 3 ) إشارة إلى قوله تعالى : وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً النحل : 67 . ( 4 ) في الأصل : ( إن ) تحريف . ( 5 ) شعبة بن الحجاج : من أئمة الحديث عالم بالأدب والشعر ، ولد ونشأ بواسط وتوفي بالبصرة سنة 160 ه راجع الحلية 7 / 144 . ( 6 ) إشارة إلى قوله تعالى : وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا مريم : 25 . وفي تفسير الطبري 16 / 72 عن عمرو بن ميمون أنه قال : ما من شيء خير للنفساء من التمر والرطب . ( 7 ) هو أحمد بن محمد بن شراعة شاعر بصري من شعراء الدولة العباسية عاش إلى أيام المتوكل ومدح المهدي ، جيد الشعر ، له رسائل وخطب جيدة ، راجع أخباره في الأغاني 21 / 35 فما بعدها ، وطبقات الشعراء : 375 . ( 8 ) في الأصل : ( ما أطيب ) . ( 9 ) إشارة إلى قوله تعالى : وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ ( 1 ) وَطُورِ سِينِينَ التين : 1 ، 2 .